#1  
قديم 02-19-2011, 08:12 PM
أبو عبيدة الأثري أبو عبيدة الأثري غير متواجد حالياً
( مشرف ببوابة الموسوعة الإلكترونية للرد على الصوفية - غفر الله له ولمشايخه )
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
المشاركات: 576
افتراضي المحجة في دحض كذب عبدالهادي الخرسة ( الجزء الأول )

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على خير المرسلين محمد بن عبد الله وعلى أله وصبحهِ أجمعين , فإن أصدق الحديث كلامُ الله وخيرُ الهدي هديُ محمدٍ صلى الله عليه وسلم وشرُ الأمور محدثاتها , وكلُ محدثةٍ بدعة وكلُ بدعةٍ ضلالة وكلُ ضلالةٍ في النار , نسأل الله تعالى الغفران , والسلامة من كل شر قد بلغني ممن أكنُ لهم في قلبي محبةً لا يعلمها إلا الله تعالى , رجلٌ أشهدُ لهُ بانهُ " معلمي " أن الخرسة قد إفترى وأكثر من الكلام فلا علمَ لهُ فيما تكلم , وكان لا بدَ لنا من نسف خرافات هذا الصوفي نسأل الله تعالى العافية .


قال الخرسة : [ فقد جاءني مقال من وهَّابي خارجي تحت عنوان: التصوف بوابة التشيع ] قلتُ : ليس هذا من الأخلاق العلمية أيها الخرسة في تقسي الأخبار والنصوص , بل إن من أدب طلبة العلم أن تكلم في علمٍ لا كلامٍ يدلُ على ضعفِ حجتهُ وجهل حالهِ , فإن كان لديك ما يقال بالعلمية فكان خيراً لك أن تتكلم أو تسكت فقد فضحت نفسكَ , وبانت عورتك والآن تصفنا بالخوارج فإن كان الخرسة ذا علميةٍ في الكلام , لكان خيراً لهُ ان تفوهَ بالعلمية لا الكلمات الخاوية .. !!

قال الخرسة : [ الوهابية الوهَّابية ليسوا من أهل السنة بل هم من الخوارج ولا يجعلهم , أو مفترٍ كذاب يريد أن يلبس الحق بالباطل ] قلتُ : واحسرتاه على من نسبك على أهل العلم فهو بين الجهل , والضعف بل إن الصوفية ليست من أهل السنة وإن إعتقاد أن الله تبارك وتعالى هو النافعُ والضار ما كان لبشرٍ أن يخالف ما جاء بهِ الصحابة والتابعين فإن الوهابية هم " أهل السنة " يقول الشيخ محمد بن عبد الوهاب في الرسائل الشخصية صفحة (252) : " لست ولله الحمد أدعوا إلى مذهب صوفي أو فقيه أو متكلم أو إمام من الأئمة الذين أعظمهم مثل ابن القيم والذهبي وابن كثير وغيرهم ، بل أدعوا إلى الله وحده لا شريك له ، وأدعو إلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي أوصى بها أول أمته وآخرهم وأرجوا أني لا أرد الحق إذا أتاني ، بل أشهد الله وملائكته وجميع خلقه إن أتانا منكم كلمة من الحق لأقبلها على الرأس والعين ، ولأضربن الجدار بكل ما خالفها من أقوال أئمتي حاشا رسول الله صلى الله عليه فإنه لا يقول إلا الحق " فكيف لعاقل أن يقرأ كلام الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى , ويقولُ ما تقول فإن كان لديكَ العلمية فتكلم , وحقيقةً أيها الخرسة حالك يرثى لها فتخبطك بعدما كشف الإخوة فراغك العلمي , أردت أن تطعن في أهل السنة فتعستَ أينما وقعت .

قال الخرسة : [ الإستشهاد بالروافض في نقل الأخبار والروايات أمرٌ معمولٌ بهِ عند أهل السنة سلفاً وخلفاً إذا ترجح صدقهم وكانوا ثقات ] قلتُ : ولا أدري لمثلك كيف أن يتكلم في علم المصطلح ورواية المبتدع , فإن جمهور أهل العلم على ترك رواية المبتدع إن وافق بدعتهُ , أما إن كان غير داعية فقد أخذوا أخبارهُ وقد إتفق أهل العلم على ترك الرافضة والإحتجاج بأخبارهم , وكان لأهل الحديث منهجيةٌ عظيمة في تسبير الأخبار والأحاديث , فأما رافضة اليوم وإحتجاجك بالعاملي صاحب كتاب " أعيانُ الشيعة " إن دل على شيء فإنما يدل على جهلك الغريب بعلم الحديث والمصطلح , لأن الرافضة في هذا الزمان من نيل الشيخين رضي الله عنهما , وأمهات المؤمنين فإنهم " كفار " بإجماع المسلمين قاطبة , ولا يخالفُ في ذلك إلا من كان على ملتهم , فإن القول بمثل هذا لا يصح , ويبدوا لي أن الخرسة ما وعي حال الرافضة وإن كان واعياً وتكلم بعلمٍ بحالهم , فالرجلُ في حالٍ يرثى لها من الجهل , والإنتماء الترفضي .

ومن هنا أتى التفريق بين الداعية وغير الداعية. ووجه ذلك –كما أشار ابن حجر في الميزان– أن المبتدع إذا كان داعية، كان عنده باعث على رواية ما يشيد به بدعته. وكبار التابعين أطلقوا ذلك كما قال ابن سيرين في ما أخرجه عنه مسلم (1|15): «لم يكونوا (أي الصحابة وكبار التابعين من طبقته) يسألون عن الإسناد. فلما وقعت الفتنة، قالوا سموا لنا رجالكم: فينظر إلى أهل السنة فيؤخذ حديثهم، وينظر إلى أهل البدع فلا يؤخذ حديثهم». فالحاصل أن رواية المبتدع قد تأصلت وبينت حالها في قبول رواتها من عدمها , فإن كان الراوي " شيعياً " فهناك فرق بين " الشيعي " وهي بدعةٌ صغرى وبين " الرافضي " كالعاملي وأضرابهُ من الرافضة في وقتهم وحالهم .

وذكر في الاخبار الأحاد في الحديث النبوي ( 31/1 ): ( ما الكافر المتأول كمن جحد شيئاً من شعائر الدين المعلومة من الدين بالضرورة، وكغلاة الجهمية نفاة الصفات، والمشبهة الغالين في الإثبات؛ ففي قبول خبر أحدهم خلاف، وأكثر المتكلمين على عدم القبول، وهو اختيار الآمدي؛ لقوله تعالى: (إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا)(الحجرات:6). وهو فاسق وزيادة، فأما من فيه بدعة غير مكفرة فلعل الأرجح قبول خبره، إذا عرف تحرجه عن الكذب، ولم يكن من الدعاة إلى بدعته، ولم يرو ما يقوي مذهبه، حيث إنه على مذهب يعتقد صحته، ويتأول ما خالفه، وينتمي إلى الإسلام، ويصدق بالرسالة، وقد روى البخاري وغيره لبعض من رمي بشيء من البدع كالتشيع وإنكار القدر ولكنهم تحققوا من أولئك الصدق، والتثبت في الرواية ) .

وقال كذلك : ( إن روى المبتدع ما يقوي بدعته لم يقبل منه، فإن العادة تقتضي تساهله في روايته، لموافقته ما تميل إليه نفسه ) . وهذا معلوم أن رواية المبتدع غالباً ما تكون في ما يميل إليه أما إن خالفت الرواية لما هو عليه من البدعة , ( فحديثه لنا وبدعته عليه ) , وهذا واقع إن كان المبتدع ضابطاً لحديثه .

وهكذا لا يقبل خبره إن كان من الدعاة إلى بدعته، إهانة له، حيث نَصَّب نفسه في الدعاء إلى هذا المنكر، ففي ترك الرواية عنه إماتة لذكره، وتنفير للناس عن الإصغاء إلى كلامه.

وقال إبن القيم وجهوده في خدمة السنة ( 557/1 ) : ( ناسبة الكلام على رواية المبتدع في مبحث الجرح والتعديل: أن "البِدْعَةَ" من أسباب الطَّعْنِ في الراوي وجرحه، وبالتالي رَدِّ حديثه بشروطه.
والبدعة إما أن تكون مُكَفِّرةً، أو غير مكفرةٍ.

فالبدعة المكفرة :
الجمهور على عدم قبول رواية صاحبها، قال النووي: "مَنْ كَفَر ببدعته لم يحتج به بالاتفاق". وقال ابن كثير: "المبتدع إن كفر ببدعته، فلا إشكال في ردِّ روايته" .

واختار الحافظ ابن حجر - رحمه الله - التفصيل في ذلك، فقال: "والتحقيق: أنه لا يُرَدُّ كل مُكَفَّرٍ ببدعته... فالمعتمد: أن الذي تُرَدُّ روايته: من أَنْكَرَ أمراً متواتراً من الشرع، معلوماً من الدين بالضرورة، وكذا من اعتقد عكسه. فأما من لم يكن بهذه الصفة، وانضم إلى ذلك ضَبْطُه لما يرويه، مع وَرَعِهِ وتقواه: فلا مانع من قبوله" ) .

فالعبرة في عدالة الراوي وضبطه للحديث وصدقه في قبول روايته , وإن لم يكن مُكفراً في بدعته قبلت روايته إن كان من الضابطين للحديث ولبدعته , وهذا ما ذهب إليه بعض أهل العلم ولنا في إختلافهم وقفات .

وقال كذلك : (559/1 ) : ( لثالث: التفصيل، فتقبل رواية من لم يكن داعية إلى بدعته، ولا تقبل رواية الداعية.وهذا مذهب الأكثرين من العلماء، قال ابن الصلاح: "وهذا المذهب الثالث أعدلها وأولاها" مقدمة إبن صلاح ( ص 55 ) .

وَفَصَّل ابن حجر - رحمه الله - في غير الداعية أيضاً، فقال: "الأكثر على قبول غير الداعية، إلا إنْ روى ما يقوِّي بدعته فَيُرَدُّ على المذهب المختار" نزهة النظر: (ص51) .

وبالنظر إلى استبعاد الأئمة للمذهب الأول، فإنه يتحصل لدينا من مجموع المذهبين الباقيين أن رواية المبتدع تُقبل بشروط ثلاثة: وقد عرض ابن القَيِّم - رحمه الله - لهذه القضية في مناسبات مختلفة، والذي يظهر من مجموع كلامه: هو القول بقبول رواية المبتدع .

فمن كلامه - رحمه الله - في قبول رواية أصحاب البدع غير المكفرة :

1- أن يكون صاحبُها ممن لا يستحل الكذب لنصرة مذهبه، فيقبلُ أهلُ الصدق منهم.
2- أن يكون غير دَاعِيَةٍ إلى بدعته .
3- أن لا يروي ما يؤيد بدعته ويوافقها ويُقَوِّيها. بالشروط التي مر ذكرها. )

وقال رحمه الله كذلك : ( 561/1 ) : ( واعتبر - رحمه الله - التشيع الغالي في عهد السلف من البدع الصغرى، وأنه لا يُتْرَكُ حديثهم. وأما الرَّفْضُ الكامل، والحطُّ على الشيخين فقد عَدَّه بدعةً كبرى، فلا يحتج بأصحابها ولا كرامة . الميزان: (1/5-6).

وقد جاء عن ابن القَيِّم - رحمه الله - ما يؤكد عدم قبوله رواية المبتدع إذا روى ما يؤيد بدعته، فإنه - رحمه الله - قال عن الأجلح بن عبد الله - وكان شيعياً -:

"وأما حديث الأجلح بن عبد الله بن أبي الهذيل، عن علي رضي الله عنه، أنه قال: "ما أعرف أحداً من هذه الأمة عَبَدَ الله بعد نَبِيِّهَا غَيْري، عبدتُ الله قبل أن يعبده أحد من هذه الأمة سبع سنين" : فالأجلح وإن كان صدوقاً، فإنه شيعي، وهذا الحديث معلوم بطلانه بالضرورة؛ فإن علياًرضي الله عنه لم يعبد الله قبل جميع الصحابة سبع سنين". أحكام أهل الذمة: (2/505).

فتبين من ذلك: أن ابن القَيِّم - رحمه الله - يتفق مع أكثر العلماء وجمهورهم في قبول رواية المبتدع بشروطها، كما دل عليه كلامه الذي نقلناه عنه. ) . ولعلنا نبينُ الكلام في الرواة الذين ذكرهم الخرسة في كلامهِ . فإنهُ قد تبين لنا من الأخبار هنا أن رواية المبتدع فيها تأصيل وتفصيل , فكان ينظر في بداية الفتنة إلي رواية أهل السنة فيؤخذ خبرهم , أما المبتدعة فكان يرد حديثهم وقد قسمت البدعة إلي أضرابٍ عدة منها " الصغيرة والخفيفة " التشيع ومنها " الكبيرة الغالية " كالرفضِ " وإن كان هناك تاصيل في هذا الخبر عند السلف إلا أن الخرسة قد جهل حال الأحاديث والروايات , فالراجح من الشيعة " دون تناول الشيخين والصحابة " قبول خبرهم ما كان مخالفاً لبدعتهم أما إن كان صدوقاً أو كان حتى ثقة وكان يروي ما يوافق بدعتهُ وكان ينالُ من الشيخين فيحطُ حديثهُ في الروايات التي يحدثُ بها في مثالب غيرهِ . نسأل الله العافية .

يتبع بإذن الله تعالى .

ملاحظة : أرجوا تعديل عنوان الموضوع .
دون الكلمات الدلالية إلي " المحجة في ضحد كذب الخرسة " . وفقكم الله .

التعديل الأخير تم بواسطة محمد السلفي_1 ; 02-19-2011 الساعة 08:47 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 02-19-2011, 08:37 PM
أبو عبيدة الأثري أبو عبيدة الأثري غير متواجد حالياً
( مشرف ببوابة الموسوعة الإلكترونية للرد على الصوفية - غفر الله له ولمشايخه )
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
المشاركات: 576
افتراضي رد: الخرسة

اقتباس:
قال الحافظ الذهبي:
1-أبان بن تغلب الكوفي شيعي جلد لكنه صدوق فلنا صدقه وعليه بدعته ، وقد وثَّقه أحمد وابن معين وأبو حاتم وأورده ابن عدي وقال: كان غالياً في التشيع ، روى عنه سفيان بن عيينة وشعبة ، احتج به مسلم وأصحاب السنن الأربعة.
فلقائلٍ أن يقول: كيف ساغ توثيق مبتدع ، وحدُّ الثقة العدالة والإتقان ؟ فكيف يكون عدلاً من هو صاحب بدعة ؟
وجوابه:
أنَّ البدعة على ضربين: فبدعة صغرى كغلوِّ التشيع أو كالتشيع بلا غلو ولا تحرف ، فهذا كثيرٌ في التابعين وتابعيهم مع الدين والورع والصدق ، فلو رُدَّ حديث هؤلاء لذهب جملة من الآثار النبوية ، وهذه مفسدة بينة .
ثم بدعة كبرى: كالرفض الكامل والغلو فيه ، والحط على أبي بكر وعمر رضي الله عنهما والدعاء إلى ذلك فهذا النوع لا يحتج بهم ولا كرامة.
فالشيعي الغالي في زمان السلف وعرفهم هو من تكلم في عثمان والزبير وطلحة ومعاوية وطائفة ممن حارب علياً رضي الله عنه وتعرَّض لسبِّهم ، والغالي في زماننا وعرفنا هو الذي يكفِّر هؤلاء السادة ويتبرأ من الشيخين أيضاً فهذا ضال معثِّر.
أقول:
ومؤلف كتاب: (( كشف الارتياب عن أتباع محمد بن عبد الوهاب )) العاملي المعروف باعتداله وإنصافه في مسائل الخلاف لم يعرف بالبدعة الكبرى التي أشار إليها الحافظ الذهبي والموجبة لردِّ أخباره ولم يكن من الشيعة الغلاة.
ثم إن كتابه هذا في أخبار موثقة لها شواهدها في مذكرات غيره ، وليس كتابه في الحديث فإذا قبل العلماء والمحدثون رواية أمثاله فلمَ لا نقبل أخباره ولنقل فيه ما قاله الحافظ الذهبي في أبان وغيره: لنا صدقه وعليه بدعته.
والمنكر علينا قبول أخبار العاملي عليه أن ينكر قبول البخاري ومسلم وأصحاب السنن روايات وأحاديث من هو مثله.
وإنَّ معيار قبول الروايات وردها هو الصِّدق والكذب دون البحث في عقائد الرواة ونقله الأخبار إلا من استباح في عقيدته الكذب فإنَّ أخباره مردودة ، ومن لم يستبح ذلك فأخباره ورواياته مقبولة إذا عُرف بالصدق وشهر به.
من الغرابة أن الخرسة قد رد على نفسهِ في كلامهِ فإنظروا معي .

قال الخرسة : [ أنَّ البدعة على ضربين: فبدعة صغرى كغلوِّ التشيع أو كالتشيع بلا غلو ولا تحرف ، فهذا كثيرٌ في التابعين وتابعيهم مع الدين والورع والصدق ، فلو رُدَّ حديث هؤلاء لذهب جملة من الآثار النبوية ، وهذه مفسدة بينة .

ثم بدعة كبرى: كالرفض الكامل والغلو فيه ، والحط على أبي بكر وعمر رضي الله عنهما والدعاء إلى ذلك فهذا النوع لا يحتج بهم ولا كرامة.

فالشيعي الغالي في زمان السلف وعرفهم هو من تكلم في عثمان والزبير وطلحة ومعاوية وطائفة ممن حارب علياً رضي الله عنه وتعرَّض لسبِّهم ، والغالي في زماننا وعرفنا هو الذي يكفِّر هؤلاء السادة ويتبرأ من الشيخين أيضاً فهذا ضال معثِّر ] . قلتُ : إنظروا معي إلي كلام الخرسة في هذا الباب وكيف يردُ على نفسهِ هذا الجاهل : [ كالرفض الكامل والغلو فيه ، والحط على أبي بكر وعمر رضي الله عنهما والدعاء إلى ذلك فهذا النوع لا يحتج بهم ولا كرامة ] , ثم كلامهُ هنا : [ والغالي في زماننا وعرفنا هو الذي يكفِّر هؤلاء السادة ويتبرأ من الشيخين أيضاً فهذا ضال معثِّر ] , فالحاصل أن بدعة الرفض كما قال ونقل الخرسة إنما هي ما يحطُ قولُ صاحبها وإختلفت الأزمان فزمنُ السلف كان " الشيعي " في تقديم علي على أبي بكر وعمر دون تناولِ الشيخين وهكذا كان إبان بن تغلب , فقد كان شيعياً دون تناول الشيخين وإن كان لهُ ما يوافقُ بدعتهُ فلم يخرج لهُ ما كان في بدعتهِ فيحط ثم يأتي الخرسة قائلاً في كلامهِ على محسن الأمين صاحب كتاب أعيان الشيعة والرد على الوهابية الذين هم أهل السنة والجماعة , قائلاً انهُ منصف فهذا جهلٌ صريح ولا أدري ما أقول هنا إلا القلوب واحدة .

ثم يقولُ الخرسة : [ ومؤلف كتاب: (( كشف الارتياب عن أتباع محمد بن عبد الوهاب )) العاملي المعروف باعتداله وإنصافه في مسائل الخلاف لم يعرف بالبدعة الكبرى التي أشار إليها الحافظ الذهبي والموجبة لردِّ أخباره ولم يكن من الشيعة الغلاة ]. قلتُ : ما أغرب حال الخرسة يقولُ البدعة الكبرى الموجبة للرد على أصحاب هذه الكتب فإن الإعتقاد لا يجعلهُ من " المنصفين " فإنهُ على ملة الرفض وصنف كتب في نصرة مذهبهِ وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على " بدعتهِ الكبرى " وهي الرفض يا خرسة ومن الكتب التي صنفها والتي تثبتُ انهُ " رافضي خبيث " : [ أعيان الشيعة، نقض الوشيعة في الردّ على كتاب الوشيعة لموسى جار الله، الدرّة البهية في تطبيق الموازين الشرعية على العرفية، المجالس السنية في مناقب ومصائب العترة النبوية(عليهم السلام)، كشف الارتياب في أتباع محمّد بن عبد الوهّاب، البحر الزخّار في شرح أحاديث الأئمّة الأطهار(عليهم السلام)، الدرّ النضيد في مراثي السبط الشهيد(عليه السلام)، أصدق الأخبار في قصّة الأخذ بالثأر، عين اليقين في التأليف بين المسلمين، كشف الغامض في أحكام الفرائض، الدرّ المنظّم في مسألة تقليد الأعلم، لواعج الأشجان في مقتل الحسين(عليه السلام)، جناح الناهض إلى تعلّم الفرائض، القول السديد في الاجتهاد والتقليد، حذف الفضول عن علم الأُصول، عجائب أحكام أمير المؤمنين(عليه السلام)، إقناع اللّائم على إقامة المآتم، المنيف في علم التصريف، تاريخ جبل عامل، صفوة الصفوة ] فهذه الكتب تثبتُ ان الرجل ما كان إلا على نهج الرافضة وعقيدتهم وليس في ما نقل عنهُ من الإنصاف صحة , بل لا يثبت وإنما تكلم الخرسة في البدعة وجعل العاملي خارجاً منها ومعروف أن العاملة حجة الرافضة ويستدلون بأخبارهِ وقد إطلعتُ على كتاب " اعيان الشيعة " فإن فيه جرأة عجيبة في الإنقضاض على السنة بلا علمية ولا فهم , وكان من الدعاة إلي بدعتهِ أيها الجاهل الخرسة فإن مؤلفاتهُ وكلامهُ تدلُ على أنهُ كان من الدعاة إلي بدعتهِ فكيف تصفهُ بالإنصاف وما دخل الإنصال في الدعوة إلي البدعة , وكيف تستدلُ بخبرهِ وهو " رافضيٌ كافر " .. ؟؟

ثم يقول الخرسة : [ ثم إن كتابه هذا في أخبار موثقة لها شواهدها في مذكرات غيره ، وليس كتابه في الحديث فإذا قبل العلماء والمحدثون رواية أمثاله فلمَ لا نقبل أخباره ولنقل فيه ما قاله الحافظ الذهبي في أبان وغيره: لنا صدقه وعليه بدعته ]. قلتُ : حق لي أن أتعجب وكيف لا أتعجب وقد تكلم الخرسة بجهلٍ مقدع , إن العاملي من الدعاة إلي مذهبهِ وعقيدتهِ الكفرية , وليس للأنصاف شأنٌ في مثل هذا ولو عرف الخرسة إعتقاد الرافضة فيهم لما قال بإنصاف هذا الرجل , فإن تتبع العاقلُ مؤلفات هذا الرافضي الخبيث عرف أنهُ من الدعاة إلي بدعتهِ , وشركياتهِ فالحاصل أن الإحتجاج بكلامهِ إن دل على شيء فيدل على قرب الرافضة من الصوفية , أمثالهِ تعست والله ما قبل أهل العلم رواية الرافضة فإن الرجل هذا داعية إلي بدعتهِ ولا تنزل النصوص ولا تلوي أعناقها كأنك تعرفُ حالها , بل مثلهُ رافضي والرافضي لا يحتجُ إلا بكلام رافضي فأما أن تكشف القناع عن حالك وإما أن تسكت فوالله لا حجة لديك إلي الآن .

يقول الخرسة : [ والمنكر علينا قبول أخبار العاملي عليه أن ينكر قبول البخاري ومسلم وأصحاب السنن روايات وأحاديث من هو مثله.وإنَّ معيار قبول الروايات وردها هو الصِّدق والكذب دون البحث في عقائد الرواة ونقله الأخبار إلا من استباح في عقيدته الكذب فإنَّ أخباره مردودة ، ومن لم يستبح ذلك فأخباره ورواياته مقبولة إذا عُرف بالصدق وشهر به ] . قلتُ : انت كما يظهرُ لي من كلامك جاهل , لا تعرفُ ما تقول كيف المنكر عليك الإحتجاج بالرافضة تقول عليهِ أن ينكر إحتجاج البخاري بالشيعة , وهل لك أن تفرق بين الشيعة في وقت السلف , وبين العاملي ومن تبعهُ . ؟

ثم يقول الخرسة ما يثبتُ لنا ترفضهُ : [ وإنَّ معيار قبول الروايات وردها هو الصِّدق والكذب دون البحث في عقائد الرواة ونقله الأخبار إلا من استباح في عقيدته الكذب فإنَّ أخباره مردودة ، ومن لم يستبح ذلك فأخباره ورواياته مقبولة إذا عُرف بالصدق وشهر به. ] الله أكبر ما هذا الجهل المدقع لهذا الرجل , إن كان الصدقُ معيار فإنه هذا الرجل من أكذب أهل الأرض " التقية " وهي عقيدةٌ للرافضة في الكلام ثم إن العاملي من الرافضة وهم الفرقة التي نص أهل الإسلام على كونها في النار , وقد أخرجها علماء المسلمين من ال72 طائفة , ثم إن العاملي رافضي كذلك الرافضة تستبيح الكذب على أهل السنة , وأعلم أيها الخرسة أنك جاهل لا تعرفُ ما تقول ولا تدري ما تقول فحقيقة تعجبتُ من كلام هذا الخرسة في هذا الباب , وقبول خبر العاملي الرافضي " ساقط " لأنهُ من الدعاة إلي عقيدتهِ , وإن كان كذلك صدوقاً فإنهُ رافضي والرافضي " هالك العقيدة " فكيف لا يبحث عن عقيدة الراوي يا جاهل يالله من وضعك شيخاً .. !!

يتبع إن شاء الله .


رد مع اقتباس
  #3  
قديم 02-19-2011, 09:01 PM
أبو عبيدة الأثري أبو عبيدة الأثري غير متواجد حالياً
( مشرف ببوابة الموسوعة الإلكترونية للرد على الصوفية - غفر الله له ولمشايخه )
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
المشاركات: 576
افتراضي رد: المحجة في ضحد كذب عبدالهادي الخرسة

يبكيني حالُ هذا الرجل كثيراً , فإن كان من طلبة العلم عندهم أو من أهل العلم فعلى العلم السلام رجلٌ يقولُ أن " الرافضة " ثقات وأخبارهم مقبولة ما هذا بصوفي إنما هذا " رافضي " ولا خلاف فالعقيدتين تذهبُ إلي منحنى واحد , والغريبُ من الأمر أن الخرسة لا يعرفُ كيف يصنفُ الأحوال ثم يأتي ليقول أن العاملي " منصف " فما دخلُ الإنصاف في الدعوة إلي المذهب الذي هو عليه فإن كان داعية وهذا ما تثبتهُ كتبهُ وأخبارهُ , فكيف يكونُ منصفاً فيدخل هذا في قبول خبرهِ عند الصوفية , إن كانت هذه منهجيتكم , فأنتم والرافضة على عقيدةٍ واحدة , ولعل الخرسة غفل عن إعتقاد الرافضة وأعلام الرافضة فيهم , فقد وصفوهم بأنهم " شياطين " , فإن محسن الأمين صاحب كتاب أعيان الشيعة من كبار الدعاة إلي دينهِ وعقيدتهِ , فكيف بمثل هذا الجاهل أن يقول " منصفاً " حقيقةً لا بدَ منها وهي أن الخرسة بين أمرين " جاهل غافل " أو " رافضيٌ عارف " فالرافضي العارف بعقيدتهِ وينتحل التصوف والحالُ كثير من إنتحال الصوفية للتشيع نسأل الله العافية .

ثم ذكر الخرسة عدة رواة :
1- أحمد بن المفضل الحفري . قال الحافظ في تقريب التهذيب : " أحمد بن المفضل الحفري بفتح المهملة والفاء أبو علي الكوفي صدوق شيعي في حفظه شيء من التاسعة مات سنة خمس عشرة د س " فالراوي هذا " صدوق " ولكن في حفظ مفضل شيء , ثم قال الخرسة : [ حديثهً في مسلم ] قلتُ من أين للخرسة بهذا الكلام , فأين كلامُ وروية الحفري في صحيح مسلم . ؟؟

ثم ذكر عدة رواة , ولا أدري ما الحاجة لذكر مثل هذا , وأظنهُ ذكرهم ليثري كلامهُ وردهُ ويقال أنهُ رد وإن رواية المبتدع عند أهل السنة قد أصل فيها أهل العلم وبينوا الحقائق التي قد تغيب عن الجهلاء أمثال الخرسة وغيرهِ , قلنا لا خلاف في رواية المبتدع عند أهل السنة والجماعة فإن البدعة على ضربين كما بين الجاهل في مقدمة كلامهِ , وإن البدعة " التشيع " وهي الخفيفة وكان أهل العلم على قبول " ما خالف بدعة الراوي " , كذلك على رد خبر " من كان ثقة ولكنهُ دعا إلي بدعتهِ في روايتهِ " فإن أهل العلم قالوا " من كان داعية ردت روايتهُ , ومن لم يكن داعية قبل حديثهُ وإشترط في ذلك الصدق " وهذا منافٍ لما ذهب إليه الخرسة في الإحتجاج بمحسن الأمين العاملي فالعاملي " رافضي " وهي بدعةُ غالية وإعتقاد الرافضة النيل من الشيخين رضي الله عنهما , وإن العاملي من الدعاة إلي دينهِ وعقيدتهِ وترفضهِ , فقد تعلم في النجف وفي الحوزات العلمية وتتلمذ على يديه كبارُ الطاعنين في الصحابة رضي الله عنهم , وكان محسن الأمين قد ألف ما يقارب العشرين مؤلفاً في الدفاع عن عقيدتهِ الهالكة , وبدعتهِ إما أن الخرسة جاهل بحالهِ أو أنهُ عارفٌ ولكنهُ رافضيٌ متستر .

فالعارفِ بعقيدة الرافضة , يشكُ في مثل هذا الصوفي وإن الصوفية بعيدون عن أهل السنة والسنة , ولكن إن كان محسن الأمين عند الصوفي " ثقة " وهذا ما يزيد الأمر غرابة لأن محسن الأمين من دعاة الترفض كما هو معروف عند أهل العلم وطلبة العلم , ومتفق على ترك كلام الرافضة وأن لا يقبل وخصوصاً رافضة العصر , وقد كان الأمين من الداعين إلي بدعتهِ وخرافة النص على الأئمة ولمن أراد أن يعرف حقيقة الأمين فلينظر أعيان الشيعة , هذا الرجل ليس بالمقبول والغريب إحتجاج هذا المفتري الجاهل بعلم " المصطلح " في تبرأة نفسهِ من هذه الفضيحة التي وقع فيها , فما دخلُ علم الحديث ورواية المبتدع والتي قد أصل فيها أهل العلم في كلامك هذا .. !!!!

ثم يقول ما المانع من الإحتجاج بالعاملي إن كان علمائنا إحتجوا بمثل هؤلاء , أولاً لا تقارن نفسك بأهل العلم من السلف والخلف , فأنت مجرد جاهل وما رأيتُ مثلك في الجهل بحياتي فإن الإحتجاج بالعاملي هذا من عندك لا من عند السلف فإن رواية المبتدع قد فصلت وأصلت وبينت عند أهل العلم من القبول والرد , والراجح فإن العاملي من الدعاة إلي مذهبهِ فضلاً إن كان منصفاً فهو " رافضي " والرافضة خارجون عن ملة الإسلام بإتفاق المسلمين قاطبة , ولا أظنك منهم يا خرسة .

ثم يحتجُ بأحمد زيني دحلان : والغريب إحتجاجهُ بمن يكنُ العداوة لدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب رضي اللهُ عنهُ , فأحمد زيني دحلان " صوفي هالك " وينظر إلي منة المنان في نقض ضلالات دحلان وهو كتاب ماتع في الرد على هذا السخيف , وإن كتابهُ في منهجية الإستدلال بالحديث والأخبار من الروايات التي جاءت في التوسل وزيارة القبور يثبت أن زيني دحلان هذا لا شيء حالهُ حال الصوفية وأضرابهم , بالجملة إن إستدلالهُ بمنهج رواية المبتدع على ترقيع مسألة إحتجاجهُ بالرافضة وبكلام الرافضة , فإنهُ جهلٌ صريح وليس بعلميةٍ أبداً فإنهُ يدل على إفلاس الصوفي فيذهبُ إلي عقيدتهِ الصحيحة وهي " الترفض " فيحتجُ بكلامهم وهذا فعلٌ شاذ , بل جهلٌ صريح فرواية المبتدع أنت لا تعرف عنها شيء , فإن العاملي من الدعاة والدعاة مردودٌ خبرهم فضلا عن كونهِ على بدعةِ الترفض وهي بدعةٌ غالية , وكافرٌ صاحبها وهالك .

الروافض الذين وثقهم أهل العلم , قلتُ ماذا تعلمُ عن رواية المبتدع فإن أهل العلم على رد أخبار الرافضة بالإطلاق , وإن في رواية الروافض نظر وقد أصل أهل العلم في أخبارهم وكانوا على درايةٍ بأحوال الرافضة , فإن الرافضة " كفار " وخارجون عن ملة الإسلام ناهيك عن ما كان عليه محسن العاملي , وغيرهُ في ذلك الوقت لا يعطيكَ الحجة بالإحتجاج بمثل هؤلاء على أهل السنة , أيها الرافضي المتخفي , فالحاصلُ أن رواية المبتدع مبحث لا يمكن لمثلك إحتواءهُ .

يتبع إن شاء الله بيان كذب الخرسة .
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 02-19-2011, 09:15 PM
أبو عبيدة الأثري أبو عبيدة الأثري غير متواجد حالياً
( مشرف ببوابة الموسوعة الإلكترونية للرد على الصوفية - غفر الله له ولمشايخه )
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
المشاركات: 576
افتراضي رد: المحجة في ضحد كذب عبدالهادي الخرسة

ثم قال الخرسة : [ ثم إنَّ وصف الوهَّابية للصوفية بأنهم قبوريون غير صحيح فإنَّ الصوفية على مذهب أهل السنة والجماعة وأعني بهم الأشعرية والماتريدية رضي الله عنهم القائلين بزيارة القبور والدعاء لله تعالى والالتجاء إليه وحده عندها لأنَّ أهل القبور من المؤمنين أحياء وقبورهم من رياض الجنة والملائكة يأتونهم بأرزاقهم بكرةً وعشياً ، وبإمكان أي مسلم أن يقرأ رسالة الإمام البيهقي رحمه الله تعالى (( حياة الأنبياء )) ليعلم أنَّ ذلك هو الحق ] . قلتُ : عنزة ولو طارت , ما هذا بشيخٍ أصلا والله الذي لا إله إلا هو إن العلمية إنتفت من كلامهِ بالكلية فلا أدري ما أقولُ لهُ إلا شافاك الله مما أنت فيهِ , وعافانا مما إبتلاك وأحمدهُ تعالى على نعمة السنة والعقيدة الصحيحة , بل قبورية فالقائل بزيارة القبور وإتيان أهلها وسؤالهم الحاجة هؤلاء القبورية , وإن قولهُ نحنُ على نهج أهل السنة والجماعة .. فأقول .. !!

1- أهلُ السنة لا يدعون إلا الله تبارك وتعالى , وليست زيارةُ القبور عندهم إلا لأمرين لا ثالث لهما , [ التذكرة بالموت ] , [ دفنُ الميت ] ولا يكونُ لغير هذا بل ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم تسوية القبور بالأرض فلماذا بنيتم القبور وأتيتم أهلها من دون الله تبارك وتعالى , عقيدةُ اهل السنة والجماعة على أن البدعة لا أصل لها من الدين ولكنكم أتيتم البدعة بكل جوانبها ... فكيف تسمي نفسك سنياً ... !!

2- أما الأشعرية فليسوا من أهل السنة والجماعة , لأن أهل السنة " تثبت ما أثبتهُ الله تبارك وتعالى لنفسهِ في الكتاب من الصفات وما أثبتهُ النبي صلى الله عليه وسلم لهُ جل في علاه في السنة الصحيحة بدون تأويل أو تحريف أو تشبيه " والأشعرية على خلاف هذا , بل إن ما كان عليه الصحابة والسلف والسنة الصحيحة ينافي إعتقاد الأشعرية والصوفية , بل نقضوا السنة وتركوها لنصرة بدعتهم , زيارة القبور وتأويل الصفات , ونفي الرؤية وغيرها من الأمور التي ما أنزل الله تعالى بها من سلطان .

3- الماتريدية هي الفرقة التي قالت بخلق القرآن منافية بذلك النصوص القرآنية والنصوص من السنة لقولهِ تعالى " حتى يسمع كلام الله " وإن الماتريدية خالفت بذلك إعتقاد أهل السنة قاطبة بأن كتاب الله تبارك وتعالى " كلامُ الله " لا مخلوق ولا محدث فإن الإعتقادات التي جاءت بها هذه الفرق والتي عليها الخرسة وغيرهُ من أهل الضلال والبدع إنما هي سخافاتٌ لا أصل لها في الدين وإنهُ باطلٌ عظيم .

1- مأخذهم في الأسماء والصفات غالبيته العقل لا النقل صرح بها الرازى في [أساس التقديس في الفصل: الثاني والثلاثون] والبيجوري في [تحفة المريد ص71] ولولا ضيق الوقت لنقلته!!.إعلم أن أصل الإنحراف عن العقيدة الصحيحة في الأسماء والصفات وُرث من الجعد بن درهم وورثها عن أبان بن سمعان وورثها أبان عن طالوت بن أخت لبيد الأصعم وورثها طالوت لبيد بن الأصعم اليهودي الذي سحر النبي صلى الله عليه وسلم أنظر [الحموية الكبرى ص45] و البداية والنهاية 9/350, 10/19]. فالسلسلة سلسلة يهودية شيطانية كما يظهر لك

.وقد خالفت الأشعرية أهل السنة في مسائل كثير منها:إيجابهم النظروالإعتبار -- مقدمات وضعوها -- وأول واجب على العبد ولا يصح إيمان العامي إلاّ من جهة الإعتبار والنظر, راجع الرد على هذه المسألة في فتح الباري عند شرح حديث معاذ (حق الله على العباد ) وكذلك أنظر أيضا غير مأمور ما ذكره أبو المظفر السمعاني فيما نقل عنه أبو القاسم التيمي في كتابه الحجة في بيان المحجة (2/118).ومما خالفوا : مسألة القرآن والقدر والإيمان حيث أنهم لم يوجبوا على الكافر إذا أراد أن يسلم أن ينطق ب[لا إله إلا الله] ذلك أن النطق عندهم ليس من الإيمان أنظر تحفة المريد للبيجوري ص28 وكذا سائر الأبواب كلها.

أقوال الأئمة والعلماء في الأشاعرة:
قال أبو العباس بن سريج شيخ الشافعية المتوفى سنة306 هجرية في عقيدته التي سأل عنها أبو القاسم سعد بن علي بن محمد الزنجاني: لا نقول بتأويل المعتزلة والأشعرية والجهمية والمجسمة والمشبهة والكراميةبل نقبلها بها بلا تأويل ونؤ من بها بلا تمثيل ونقول الإيمان بهاواجب والقول بها سنّة وابتغاء تأويلها بد عة) كذا جاء في اجتماع الجيوش الإسلامية ص173 -174]
والشاهد في كلام ابن سريج أنّه جعل الأشعرية في عداد الفرق الضالة.وفرق أيضا الإمام قوّام السنة أبو القاسم التيمي في كتابه الحجة بين أهل السنة والجماعة ولأشعرية في كثير من المسائل العقدية كالعلو أنظر ما قاله في (2/11 ).


وهذا يحيي ابن أبي الخير العمراني صاحب كتا ب التبيان في مذهب الشافعي فهو الذي ينقل النووي والرافعي عنه كثيرا كان شيخ الشافعية في اليمن رحمه الله تعالى قال في كتابه[الإنتصار2/564]: يقال للأشعري إذا قرأ آية من القرآن هذا قول الله أم قول البشر ؟ فإن قال قول الله فقد رجع إلى ما عليه السلف وأهل الحق وإن قال: بل هو قول البشر قلنا عن ذلك بأجوبة)أهـ. ومحل الشاهد أنه فرق بين أهل الحق والأشعرية.وقال رحمه الله في(2/595): والأشعرية قدموا رجلا إلى الإعتزال ووضعوها حيث وضعت المعتزلة أرجلهم وأمّوا بالرجل الأخرى إلى حيث وضع أهل الحديث أرجلهم)أهـ.وقال أيضا رحمه الله :2/648] وأقوال الأشعرية مثبتة على أصول المعتزلة لأن أباالحسن كان معتزليا) أهـ.

وقال الحافظ ابن عبد البر رحمه الله في كتابه جامع بيان العلم وفضله تحت باب : مايكره فيه المناظرة والجدال والمراء" وقال [أبوعبد الله المعروف بابن خويز] في كتاب الشهادات في كتابه الخلاف في تأويل قول مالك " لاتجوز شهادة أهل البدع وأهل الأهواء" قال: أهل الأهواء عند مالك وسائر أصحابنا هم أهل الكلام فكل متكلم فهو من أهل الأهواء والبدع أشعريا كان أو غير أشعري) إنتهى.

قلت: هذا ردّ صارم على السبكي الإبن حيث يقول في كتابه [معيد النعم ومبيد النقم ص 75]: برأ الله المالكية فلم نر مالكيا إلاّ أشعريا عقيدة) . وهو معروف بتعصبه الزائد للأشاعرة فياترى هل الدنيا كلّها كانت مصر والشام؟؟! وهل القرن الثامن كان مقياس المالكية؟؟!!.

أقول: قد كثر عند كثيرممن لا تحقيق عندهم أن ينسبوا الأشعرية للشافعية ومن تتبّع أصحاب الشافعي يجد أن لهم أيادى بيضاء في الدفاع عن العقيد ة الصحيحة التى كان عليها سلف هذه الأمة فالمزني له رسالة سماه شرح السنة بيّن فيها عقيدته وهي مطبوعة متداولة ,وألّف أبو بكر الإسماعلي [إعتقاد أهل السنة والجماعة] والإمام الصابوني [عقيدة السلف أصحاب الحديث] وأبو القاسم التيمي [الحجّة في بيان المحجة] وكذلك ألّف جماعة من الشافعية كتبا في التوحيد كإمام الأئمة إبن خزيمة واللأ لكائي ويحيي العمراني وللشيرازي طريقة يميّز فيها الأشعرية عن أصحاب الشافعية راجع اللمع في أصول الفقه.قال الشيخ أبو الحسن الكرجي الشافعي : ولم يزل الإئمة يأنفون ويستنكفون أن ينسبوا إلى الأشعري ويتبرؤون مما بنى الأشعري مذهبه عليه وينهون أصحابهم وأحبابهم عن الحوم حواليه) إنتهى كلامه ,أنظر درء تعارض العقل والنقل (2/95)وأثنى الحافظ ابن كثير على الكرجي حيث قال:إنه يذكر فيه مذاهب السلف في باب الإعتقاد ويحكى فيه أشياء غريبة حسنة)[البداية والنهاية 12/717 أخبار سنة 532 اهـ]. فكيف ينسب هذا الجاهل الأشاعرة إلي أهل السنة , هذا ليس من الصواب في شيء وإن دل يدلُ على جهله المدقع .


ثم قال الخرسة : [ والمؤمنين أحياء في قبورهم ] .
هذا ليس بالمسوغِ , لأن يكونوا سامعين لما أنتم قائلين , والأدلة كثيرة على نفي سماع الأموات للأحياء , وقولهُ " أحياء في قبورهم " هذا من الغرائب والظاهرُ لنا أن الخرسة إنما يستدلُ بعقلهِ لا بعلمٍ أبداً , فإن كلامك هذا لا يسمن ولا يغني من جوع ولا دليل على حياة الأموات في القبور , ولا سماعهم للأحياء .

يتبع


رد مع اقتباس
  #5  
قديم 02-19-2011, 09:32 PM
أبو عبيدة الأثري أبو عبيدة الأثري غير متواجد حالياً
( مشرف ببوابة الموسوعة الإلكترونية للرد على الصوفية - غفر الله له ولمشايخه )
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
المشاركات: 576
افتراضي رد: المحجة في ضحد كذب عبدالهادي الخرسة

حقيقةً يتعجب المرء , من محاولة الخرسة إنزال قاعدة " رواية المبتدع " لأنقاذِ نفسهِ من الإحتجاج بكلام الرافضي " العاملي " فإن الرافضة عموماً أخبارهم ساقطة وشتان بين الشيعي وهي بدعة صغيرة , وخفيفة والتي يكونُ دون نيل من الشيخين , وبين الترفضِ والذي عليهِ العاملي ومن معهُ ومن تبعهُ من الرافضة , فكتبهُ حجةٌ عندهم وعليهم وإنما يستدلون بها ويحتجون بها وكثيراً ما يتناقلونها , فالحاصل إن سلمنا بكلام الخرسة الساقط فإن العاملي في كتبهِ " من كبار دعاة التشيع " فكيف يحتجُ بهِ , وهل يقارنُ إحتجاج أهل العلم بما صح من الروايات عن المتشيعة والناصبة والقدرية مع الأخذ بعين الإعتبار بصدقهم وضبطهم بمثل إحتجاجهِ بكلام الرافضي إن كان كذلك فهذا جهل , لأن أهل العلم على إتفاقٍ تام برد رواية الرافضة وما أخرج الشيخين لأحد من الرافضة ولكنهم أخرجوا لمن رمي بالتشيع , والتشيع ليس بالعلة إلا فيما روي فيما يوافق بدعتهُ , والرفض بدعةٌ مسقطة لعدالة الراوي , ولا يؤخذُ به ولا روايتهُ , وقد أصل المتقدمين في مثلها .

اقتباس:
ثم قال المنكر: يزعمون بأنَّ الأموات يتصرفون في الكون ويفعلون ما يشاؤون !
أقول: قال الله تعالى في القرآن الكريم { لهم ما يشاؤون عند ربهم } وقال في الحديث القدسي الصحيح عن عباده الخواص الذين يحبهم ( فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها ولئن سألني لأعطينه ولئن استعاذ بي لأعيذنه )
والوعد الإلهي لا يتخلف ولا ينقطع بل هو في البرازخ كلها ، وبإذن الله تعالى وبخلقه ذلك على أيديهم.
هل من ضمنها " التصرفُ بالكون " , و " سماعُ الأحياء " .. !! هذه غرابة من أحد علماء دمشق والله أستغرب مما فيهِ من العلم هذا الرجل .. !! نسأل الله العافية ما هو الفرق بين الوعيد والوعد فإن الله تبارك وتعالى قال " كنتهُ سمعهُ " والحاصل ان الخبر أيكونُ في الدنيا أم في الآخرة أيها الشيخ الصوفي , فالعابدُ مصونٌ من عند الله تبارك وتعالى يحفظهُ الله جل في علاه فيستقيمُ لسانهُ بإن الله تبارك وتعالى , ولا ينظرُ إلي الحرام إبتغاء مرضات الله , وليس في إستدلال شيخ الصوفية قرينةٌ على إثبات سماع الأموات وتحكمهم بمقاليد الكون , أتقولون على الله ما لا تعرفون ولا تعلمون , ماذا أبقيتم لله أيها الصوفي , إن كان الأموات يتصرفون في الكون .. !!

ثم السؤال : هل لهم المقدرة على خسف الأرض بنا .. !!

اقتباس:
ثم قال المنكر: استدلال الصوفية بالروافض ليس غريباً ـ إلى قوله ـ ويستشهدون بكتب أشهر من عرف بالكذب الروافض ويدافعون عن الكذابين الروافض ومن والاهم.
أقول: حكم هذا القائل سارٍ إلى الأئمة الستة وأحمد وابن عدي وابن معين وغيرهم فقد نقل لنا هؤلاء الأئمة أخبارهم وأحاديثهم ، فليس كل الروافض كذابين يجب رد خبرهم وحديثهم بل فيهم أهل الصدق وفيهم الكاذبون فأهل الصدق لنا صدقهم وعليهم بدعتهم كما قال الحافظ الذهبي رحمه الله تعالى.
ثم أورد المنكر نصاً عن الحر العاملي في رسالته (( الاثني عشرية في الرد على الصوفية ))
أقول: هذا حكم منه وليس بخبر ، وأحكام أهل الأهواء لا تقبل في أهل الحق لأنَّ الحامل على ذلك الجهل والتعصب المذهبي والطائفي المقيت.
وفي كلامه هذا أكبر دليل على أنه لا توافق بين الصوفية والروافض كما يزعم الخوارج الوهابية القائلون بأنَّ التصوف بوابة التشيع ، فالشيعة كما جاء في كلامه يعتقدون في الصُّوفية أنهم زنادقة نواصب ، فأين التوافق المزعوم المفترى .
لا أخطأت , بل لا يسيرُ هذا على الأئمة الأربعة أحمد وإبن عدي لأن أهل العلم في السلف على قبول رواية المبتدع صاحب البدعة الخفيفة , اما إن كان داعية فترد وإن لم يكن فتقبل وإن كان داعية وكان في روايتهِ ما يقبلُ منها فتأخذ والقاعدة واضحة " روايتهُ لنا وبدعتهُ عليه " فالرافضي رافضي , فاسد المعتقد كما انتم عليه أيها الصوفي فلا أدري كيف يعتبرُ بأقوال العاملي عند الصوفية , وهو من الرافضة الذين طعنوا في هذا الدين , إنظروا إلي هذا الغباء المفرط يقول : [ فالشيعة كما جاء في كلامه يعتقدون في الصُّوفية أنهم زنادقة نواصب ] يكفرونكم ثم تحتجُ بأخبارهم أيها الجاهل , بل إن الصوفية بوابة التشيع , وإن الصوفي متلككٌ بين إعتقادهِ ودينهِ .

اقتباس:
ثم قال المنكر: فانظروا يا صوفية إلى الذين تزكونهم ... الخ
أقول: تزكية من شهر بالصدق في قبول خبره وحديثه لا يعني قبول عقيدته وأحكامه وبدعه فلنا صدقه وعليه بدعته .
وقد قال الإمام مالك رحمه الله: كل إنسان يؤخذ من قوله ويُردُّ عليه إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ونحن قوم نعرف الرجال بالحق ولا نعرف الحق بالرجال لأنه من عرف الحق بالرجال تاه في متاهات الضلال.
ونحن قوم لا نترك حقاً لوجود باطل.
بربكم هل هذا قولُ عالم .. !! بل إنهُ من الرافضة وليس من الصادقين فقد كذب وأحسبك لم تطلع على كتب الرافضة ما فيها من التدليس والكذب , إن محسن الأمين العاملي من المعتبرين في الرفض ولا يعني أن تطبق القاعدة عليه يالله ما رأيتُ مثل هذا الجاهل في حياتي فإنهُ يقوي خبر الرافضة بقاعدة رواية المبتدع , والتي لا أرى فيها ثباتاً لأحتجاج الصوفي في هذا الباب لأن الرافضة أخبارهم ساقطة , بإتفاق أهل العلم وشتان بين الشيعي والرافضي , والمسكين يقول صادق أين ضبطُ هذا العاملي لحديثهِ و أخبارهِ , إنما هو يطعن في السنة , أنتم وجهان لعملة واحدة فلا أستغربُ منك هذا الكلام أيها العالم الصوفي لأن الحاصل من القول أنكم تعتقدون مثل إعتقاداتهم فتأمل .

اقتباس:
ثم قال المنكر: والله إنكم لمساكين يا صوفية.
أقول: أحمد الله تعالى أن جعلنا على ألسنة أعداء أوليائه من المساكين ، وإنني أرجو من الله تعالى أن يكون ذلك بشرى لنا بمعية الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم القائل: ( اللهم أحيني مسكيناً وأمتني مسكيناً واحشرني في زمرة المساكين )
ثم قال المنكر ناقلاً عني:
الألباني ليس من أهل الثقة والأفضل أن لا تقرأ كتبه.
أقول: نعم هذا حكمه عند العلماء الأثبات من أهل السنة والجماعة في العالم الإسلامي ونحن أهل دمشق أعرف من غيرنا بالألباني وأسراره وخباياه ومع من كانت اتصالاته ولصالح من كان يعمل ، ولا حاجة إلى كشف ذلك وذكر فضائحه لأنه قد مات وقد نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذكر المساوئ للأموات ولم نجد له حسنة نذكرها ولو وجدنا لفعلنا امتثالاً للأمر النبوي الشريف.
وهو عندنا ليس بمحدث ولا بفقيه ولا يقبل قوله في الفقه ولا في الحديث.
أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم لي ولجميع المؤمنين أهل الحق وصلى الله على سيدنا محمد وآله الأطهار وأصحابه الأخيار وأتباعه الأبرار وسلم تسليماً كثيراً ، سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك وأتوب إليك.
سبحانك ربي , يقبل العاملي الكذاب , ويردُ المحدث الثقة الألباني .
أين أصحاب العقول , والله لا أعقبُ على مثل هذا الغباء المفرط في كلامهِ .

كتبهُ /

أبو عبيدة الأثري
بمعاول قاتلة على رقبة الخرسة .
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 02-19-2011, 10:56 PM
الصورة الرمزية محب السنة
محب السنة محب السنة غير متواجد حالياً
عضو نشيط جدا
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 2,209
افتراضي رد: المحجة في ضحد كذب عبدالهادي الخرسة

قواك الله وثبتك يا أبا عبيدة

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 02-20-2011, 02:46 AM
أبو معاذ السلفي أبو معاذ السلفي غير متواجد حالياً
( عضو مجلس الإدارة - غفر الله له ولوالديه)
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 3,410
افتراضي رد: المحجة في ضحد كذب عبدالهادي الخرسة

جزاكم الله خيرا.

أخوكم/ أبو معاذ السلفي ( السني الحضرمي )
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 02-20-2011, 04:46 AM
الصورة الرمزية الأثري الفراتي
الأثري الفراتي الأثري الفراتي غير متواجد حالياً
( مراقب عام - غفر الله له ولوالديه )
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
الدولة: بــــلاد الشــــام
المشاركات: 2,931
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى الأثري الفراتي
افتراضي رد: المحجة في ضحد كذب عبدالهادي الخرسة

بارك الل فيك

وللخير وفّقك

تمّ تعديل العنوان كما أردت



قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :

ـــــ[أهل السنة نقاوة المسلمين فهم خير الناس للناس ]ـــــ




حضرة صوفية نخب أول ـ لاتفوتك ،،، نساء سافرات مع الرجال يدا بيد ! ! !


محبة النبي صلى الله عليه وسلم
بين
زيف الادعاء وحقيقة الاقتداء "




رد مع اقتباس
  #9  
قديم 02-20-2011, 08:40 AM
BOU-AHMAD BOU-AHMAD غير متواجد حالياً
( عضو مجلس الإدارة )
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 296
افتراضي رد: المحجة في ضحد كذب الخرسة

جزاك الله الجنه أخي الحبيب ابا عبيده

يقول علي رضي الله عنه :
(
وسيهلك في صنفان: محب مفرط يذهب به الحب إلى غير الحق، ومبغض مفرط يذهب به البغض إلى غير الحق ، وخير الناس في حالا النمط الاوسط، فالزموه والزموا السواد الاعظم فإن يد الله على الجماعة.
) نهج البلاغة 2 ص 8
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 02-20-2011, 08:42 AM
أبو عبيدة الأثري أبو عبيدة الأثري غير متواجد حالياً
( مشرف ببوابة الموسوعة الإلكترونية للرد على الصوفية - غفر الله له ولمشايخه )
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
المشاركات: 576
افتراضي رد: المحجة في ضحد كذب الخرسة

وإياكم أحبتي في الله , ونفع الله بكم ومنكم أتعلم وأستفيد .
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الخرسة

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تساؤلات المتصوفة الموجهة لشيخهم عبدالهادي الخرسة عن [ شبكة صوفية حضرموت ] ..!! محمد السلفي_1 الحـــــــوار مع الصـــــــوفية 24 02-26-2011 12:28 AM
الشيخ الصوفى عبدالهادي الخرسة يستشهد برافضى وينصح بقراءة كتابه للطعن باهل السنة الباحث عن الدليل التصـــوف بــوابـة التــشـيــع 26 02-20-2011 12:46 PM
شاهد مايقوله الصوفى عبدالهادى الخرسة عن اتباع الشيخ محمد بن عبدالوهاب الباحث عن الدليل الحـــــــوار مع الصـــــــوفية 10 02-10-2011 07:29 AM
هذا هو التصوف والصوفية (الجزء الأول) عبد الفتاح الحـــــــوار مع الصـــــــوفية 7 08-17-2010 02:57 PM




حياكم الله في شبكة صوفية حضرموت
جميع المشاركات المكتوبة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولاتعتبر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر الإدارة
شارك بالتعريف بالشبكة في المواقع الاجتماعية
Powered by vBulletin® Version 3.8.4, Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd