#1  
قديم 02-21-2011, 04:37 AM
الصورة الرمزية الأثري الفراتي
الأثري الفراتي الأثري الفراتي غير متواجد حالياً
( مراقب عام - غفر الله له ولوالديه )
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
الدولة: بــــلاد الشــــام
المشاركات: 2,931
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى الأثري الفراتي
Question يقولون أن إبن تيمية يقول الصحابة كانوا يبغضون علي ويسبونه

السلام عليكم

يُكثر المتصوفة من تناقل هذه الفرية عن شيخ الإسلام ابن تيمية

فهذا محمود صبيح في كتابه ( أخطاء أبن تيمة في حق رسول الله وأهل بيته ) يقول :

(( عند مقارنة ابن تيمية بين أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فى منهاجه (7/ 137-138)
( ولم يكن كذلك على ، فإن كثيرً من الصحابة و التابعين كانوا يبغضونه وبسبونه و يقاتلونه)
قلـت :
حب ابن تيمية لتنقيص الإمام على رضى الله عنه وتهوين قدره ، هو الذى جعله يتخيل أن كثيرأ من الصحابة والتابعين كانوا يبغضونه ويسبونه .
وكيف لا يحبونه وهم يعلمون قول النبى صلى الله عليه وسلم لعلى رضى الله عنه )لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق ( و النبى صلى الله عليه وسلم لعمرو بن شاس ) والله لقد آذيتنى ( قلت أعوذ باالله من أذاك يا رسول الله ، ) قال بلى من آذى عليا فقل آذانى ( . وقال صلى الله عليه وسلم ) من سب عليا فقد سبنى ( وقال صلى الله عليه وسلم ) من أحب عليا فقل أحبنى ، ومن أبغض عليا فقد أبغضنى (
وكيف يبغضونه وقد روى الإمام البخاري قول النبي صلى الله عليه وسلم ) أنت مني وأنا منك ( ، وكيف يبغضونه وهم الذي رووا كما في الصحيحين عنه صلى الله عليه وسلم ) أما ترضى أن تكون منى بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لانبوة بعدي ( ، وهم الذي رووا ) من كنت مولاه فعلى مولاه ( ، وكيف يبغضونه ويسبونه وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم كما في البخاري ومسلم وغيرهما يوم خيبر ) لأعطين الراية غداً رجلا يفتح على يديه يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ( ، فبات الناس ليلتهم أيهم يعطى ، فغدوا كلهم يرجونه . فقال ) أين علي ( فقيل يشتكي عينية ، فبصق في عينيه ودعا له فبرأ كأن لم يكن به وجع زاد مسلم من قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه : ما أحببت الإمارة إلا يؤمئذ.
فمن من الصحابة كان يبغض علياً بعد قول النبي صلى الله عليه وسلم ما قال وماحدث من شجار بين علي بن أبي طالب وبعض الصحابة في حياة النبي صلى الله عليه وسلم فقد نهاهم النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك بأشد الألفاظ كما مر من قبل .
وأما قتال بعض الصحابة له ، فأنت تعلم أن السيدة عائشة ندمت على ذلك عندما سمعت كلاب الحوأب تنبح عليها .. وهناك آثار كثيره في تذكير الإمام علي لطلحة والزبير رضي الله عنهم بما قاله النبي صلى الله عليه وسلم للزبير ) أتحبه فإنك تقاتله وأنت له ظالم ) .
وهناك العديد من الآثار تفيد أن الزبير وطلحة أرادا الرجوع من موقعة الجمل فقتلاء أثناء رجوعهما .
ومع قتال الأئمة بعضهم لبعض فقد كان أدبهم مع بعضهم معروفاً فقد رباهم النبي صلى الله عليه وسلم
وأنظر إلة أقوال المفسرين لما ورد في قول الله عز وجل (وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ ) تجد مايسرك .
وإذا كان أبن تيمية يذكر أنه من التابعين أي الذي عاشوا زمان الصحابة من أبغضوا علياً وسبوه فليس لنا طائفة منهم فالحق أنه لم يكن ذلك إلا من الخوارج فهل الخوارج هم سلف أبن تيمية ؟ )) أنتهى


ماتعلقكم حول هذه الفرية ؟
وبارك الله فيكم ووفقكم لكل خير شيخنا



قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :

ـــــ[أهل السنة نقاوة المسلمين فهم خير الناس للناس ]ـــــ




حضرة صوفية نخب أول ـ لاتفوتك ،،، نساء سافرات مع الرجال يدا بيد ! ! !


محبة النبي صلى الله عليه وسلم
بين
زيف الادعاء وحقيقة الاقتداء "





التعديل الأخير تم بواسطة محمد السلفي_1 ; 03-27-2011 الساعة 11:02 AM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 04-12-2011, 08:47 AM
الدكتور عبدالقادر بن محمد الغامدي الدكتور عبدالقادر بن محمد الغامدي غير متواجد حالياً
( مدرس العقيدة في معهد الحرم المكي الشريف )
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 43
افتراضي رد: يقولون أن إبن تيمية يقول الصحابة كانوا يبغضون علي ويسبونه

الجواب : الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وعلى من اهتدى بهديه وسار على منهاجه ودعا بدعوته إلى يوم الدين , وبعد ؛ فقول هذا الظالم المعتدي الجاهل : (حب ابن تيمية لتنقيص الإمام على رضي الله عنه وتهوين قدره هو الذي جعله يتخيل أن كثيراً من الصحابة والتابعين كانوا يبغضونه ويسبونه ) هو افتراء وبهتان يسأله الله عنه يوم القيامة إن لم يتب.

فمن المعلوم بضرورة العقل أن ما ذكره شيخ الإسلام عن موقف بعض الأصحاب رضي الله عنهم وبعض التابعين من أمير المؤمنين علي لا يلزم منه كونه يبغض علياً أو يحب تنقيص أمير المؤمنين رضي الله عنه , بل سوء الظن هذا يشبه قول الرافضة : من أحب أبا بكر وعمر فقد أبغض علياً , من حيث أنه لا تلازم بين القضيتين , كيف وشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله يصرح في كثير من كتبه بتعظيم علي ويبرأ من طريقة الناصبة كما سيأتي , لكن هو يحكي ما وقع , وكتب التاريخ فيها كثير من الآثار التي فيها التصريح من بعض الصحابة بأنه يبغض علياً وإن كان ذلك لم يضره رضي الله عنه وعنهم , ثم إن المقاتلة والسب من لوازمهما البغض إلا عند القليل , لكن هذا البغض هو من وجه دون وجه , فليس بغضهم لعلي من أجل دينه بل لأمور أخرى , وهي التي سببت المقاتلة , فلا تنزل عليهم الأحاديث التي تنهى عن بغض علي , وهؤلاء الصحابة الذين أبغضوا علياً رضي الله عنه وعنهم لم يكونوا من كبار الصحابة بل كبارهم ينكرون هذا في آثار كثيرة , ويروون فضائل هذا الإمام , وبعض هؤلاء المبغضين تاب من ذلك , ونفي البغض مع المقاتلة عن الجميع بعيد , وبعضهم ربما أبغض علياً لسبب آخر ففي صحيح البخاري (4093) عن عبد اللَّهِ بن بُرَيْدَةَ عن أبيه رضي الله عنه قال : بَعَثَ النبي صلى الله عليه وسلم عَلِيًّا إلى خَالِدٍ لِيَقْبِضَ الْخُمُسَ , وَكُنْتُ أُبْغِضُ عَلِيًّا , وقد اغْتَسَلَ , فقلت لِخَالِدٍ : ألا تَرَى إلى هذا فلما قَدِمْنَا على النبي صلى الله عليه وسلم ذَكَرْتُ ذلك له , فقال: يا بُرَيْدَةُ أَتُبْغِضُ عَلِيًّا ؟ فقلت نعم , قال : لَا تُبْغِضْهُ فإن له في الْخُمُسِ أَكْثَرَ من ذلك ) , وفي صحيح مسلم (1757) عن مالك بن أوس قال لعمر : هل لك يا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ في عُثْمَانَ وَعَبْدِ الرحمن بن عَوْفٍ وَالزُّبَيْرِ وَسَعْدٍ , فقال عُمَرُ : نعم , فَأَذِنَ لهم فَدَخَلُوا ثُمَّ جاء فقال : هل لك في عَبَّاسٍ وَعَلِيٍّ ؟ قال : نعم , فَأَذِنَ لَهُمَا , فقال عَبَّاسٌ : يا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ اقْضِ بَيْنِي وَبَيْنَ هذا الْكَاذِبِ الْآثِمِ الْغَادِرِ الْخَائِنِ , فقال الْقَوْمُ : أَجَلْ يا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَاقْضِ بَيْنَهُمْ وَأَرِحْهُمْ ) , وفي تراجم التابعين أن كثيراً منهم كان ناصبياً يبغض علياً رضي الله عنه , ففي لسان الميزان (1/385) : (أسد بن وداعة شامي من صغار التابعين ناصبي يسب , قال ابن معين : كان هو وأزهد الحراني وجماعة يسبون علياً , وقال النسائي : ثقة انتهى , وبقية كلام بن معين من رواية الدوري عنه : وكان ثور لا يسب عليا فإذا لم يسب جروا برجله , ونقله أبو العرب وقال بعده : من سب الصحابة فليس بثقة ولا مأمون , وذكره بن حبان في الثقات , وقال روى عن شداد بن أوس روى عنه أهل الشام وكان عابداً قتل سنة ست أو سبع وثلاثين ومائة ) , وفي سنن البيهقي عن شقيق بن سلمة قال: (لم يسب علي رضي الله عنه يوم الجمل ولا يوم النهروان) , وهذا يدل أنه سب بعد ذلك , بل كان رضي الله عنه يسب في الدولة الأموية على المنابر , منذ خلع السيد العظيم الحسن رضي الله عنه نفسه إلى أن أبطل ذلك عمر بن عبدالعزيز , ففي تبيين كذب المفتري ص109: ( ولهم في أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه أسوة حسنة فقد كان يسب على المنابر في الدولة الأموية نحواً من ثمانين سنة, فما ضر ذلك علياً رضوان الله عليه ) .

ولم يحصل مثل هذا للصديق رضي الله عنه , وهو من أدلة تفضيله على علي والأدلة على ذلك قطعية مجمع عليها , وهذا مراد شيخ الإسلام , ولا يلزم من ذلك أن شيخ الإسلام ابن تيمية راض بذلك أو أنه يبغض علياً أو أنه يطعن في أحد من الصحابة كما سبق , بل هو يرى أن ذلك خطأ منهم رضي الله عنهم , وأنهم مجتهدون فيه مأجورون أجراً واحداً بسبب اجتهادهم , بل كان يتبرأ من طريقة النواصب , ويجعل ذلك من أصول أهل السنة , يقول في عقيدته التي هي أهم متون أهل السنة اليوم يعتنون بها ويدرسونها ويقررونها في المعاهد والمساجد وهي الواسطية يقول فيها عن أهل السنة : (ويتبرءون من طريقة الروافض الذين يبغضون الصحابة ويسبونهم , ومن طريقة النواصب الذين يؤذون أهل البيت بقول أو عمل ) , ويقول بعد أن ذكر خلافة الأربعة : (ومن طعن في خلافة أحد من هؤلاء فهو أضل من حمار أهله) . ويقول في منهاج السنة (8/165) : (فضل علي وولايته لله وعلو منزلته عند الله معلوم ولله الحمد من طرق ثابتة أفادتنا العلم اليقيني ). ويقول فيها (4/396): (ليس من أهل السنة من يجعل بغض على طاعة ولا حسنة ولا يأمر بذلك , ولا من يجعل مجرد حبه سيئة ولا معصية ولا ينهى عن ذلك , وكتب أهل السنة من جميع الطوائف مملوءة بذكر فضائله ومناقبه , وبذم الذين يظلمونه من جميع الفرق , وهم ينكرون على من سبه وكارهون لذلك , وما جرى من التساب والتلاعن بين العسكرين من جنس ما جرى من القتال , وأهل السنة من أشد الناس بغضاً وكراهة ؛ لأن يتعرض له بقتال أو سب بل هم كلهم متفقون على أنه أجل قدراً وأحق بالإمامة وأفضل عند الله وعند رسوله وعند المؤمنين من معاوية وأبيه وأخيه الذي كان خيراً منه, وعلي أفضل ممن هو أفضل من معاوية رضي الله عنه , فالسابقون الأولون الذين بايعوا تحت الشجرة كلهم أفضل من الذين أسلموا عام الفتح , وفي هؤلاء خلق كثير أفضل من معاوية , وأهل الشجرة أفضل من هؤلاء كلهم , وعلي أفضل جمهور الذين بايعوا تحت الشجرة , بل هو أفضل منهم كلهم إلا الثلاثة , فليس في أهل السنة من يقدم عليه أحداً غير الثلاثة , بل يفضلونه على جمهور أهل بدر وأهل بيعة الرضوان وعلى السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار , وما في أهل السنة من يقول إن طلحة والزبير وسعدا وعبد الرحمن بن عوف أفضل منه , بل غاية ما قد يقولون السكوت عن التفضيل بين أهل الشورى , وهؤلاء أهل الشورى عندهم أفضل السابقين الأولين والسابقون الأولون أفضل من الذين أنفقوا من بعد الفتح وقاتلوا ) , وقال في المنهاج أيضاً (8/76) : ( لا ريب أن علياً رضي الله عنه كان من شجعان الصحابة , وممن نصر الله الإسلام بجهاده , ومن كبار السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار , ومن سادات من آمن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيل الله ) . ويقول في المنهاج (4/395) : ( أهل السنة يحبون الذين لم يقاتلوا علياً أعظم مما يحبون من قاتله, ويفضلون من لم يقاتله على من قاتله كسعد بن أبي وقاص وأسامة بن زيد ومحمد بن مسلمة وعبد الله بن عمر رضي الله عنهم , فهؤلاء أفضل من الذين قاتلوا علياً عند أهل السنة , والحب لعلي وترك قتاله خير بإجماع أهل السنة من بغضه وقتاله , وهم متفقون على وجوب موالاته ومحبته , وهم من أشد الناس ذباً عنه ورداً على من يطعن عليه من الخوارج وغيرهم من النواصب لكن لكل مقام مقال ) , ولا تجد في مدح علي مما يرضى به علي أحسن من هذا , وله كلام كثير في الثناء على علي وعلى آل بيته رضي الله عنهم ووفقنا للقيام بحقوقهم المشروعة لهم , وبهذا ويظهر بجلاء موقف شيخ الإسلام المشرِّف من علي رضي الله عنه وأهل البيت الأطهار , وعدله وإنصافه في المقارنة بين علي والشيخين , وكذب الحاقدين الظالمين عليه كهذا الرجل وأمثاله من المغمورين , فرضي الله عن الصحابة أجمعين , وجزاه عن المسلمين خير الجزاء , وجمعنا بهم في جنات الفردوس أجمعين آمين , والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين , والحمد لله رب العالمين.

سبحان الله بحمده .. سبحان الله العظيم
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الله, التصوف, السديد, الإسلام, تيمية, رحمه, وموقفه, والمتصوفة

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فتوى في زيارة القبور والاستـنجاد بالمقبور / لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله أبو فراس السليماني عقيـــدة أهـــل الســـنة والجمــــاعة 31 05-11-2014 09:33 PM
أقسام التصوف عند ابن تيمية رحمه الله سامر العتوم الحـــــــوار مع الصـــــــوفية 0 01-06-2011 12:15 PM
حمل مكتبة شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله المحقق المكتبـــــــــة المقـــــــــروءة 0 10-16-2010 12:30 AM
شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله وموقفه الصحيح من التصوف والمتصوفة ؟ الأثري الفراتي استضافة فضيلة الشيخ محمد عيد العباسي -حفظه الله 1 09-20-2010 08:07 AM
ضيف البرنامج : شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله وعنوان الحلقة هو : الرافضة ؟ ابـوالـبـراء الشبهات والردود 4 08-01-2009 04:02 AM




حياكم الله في شبكة صوفية حضرموت
جميع المشاركات المكتوبة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولاتعتبر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر الإدارة
شارك بالتعريف بالشبكة في المواقع الاجتماعية
Powered by vBulletin® Version 3.8.4, Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd